ما بين الإيمان الشعبيّ وروحانيّته (المزارات) وبين الاعتراف اللاهوتيّ الكنسيّ وشعائره الدينيّة (الليتورجيا)، نجد مريم العذراء الشخص الأكثر إكرامًا في تقليد الكنيسة وتاريخها. يحثّ الكاتب المسيحيّين المشرقيّين أكاثوليك كانوا أم أرثوذكس على معرفة أُسس اللاهوت المريميّ ومبادئه. فلا تعود الطقوس والكرامات الّتي نقدّمها إلى مريم العذراء عبر السنة الطقسيّة عبارة عن مشاهد سطحيّة، بل تكون لنا خبرة روحيّة للتعمّق بالوعد الإلهيّ الّذي تمّ في مريم العذراء، وسيتمّ فينا عبر كنيسة المسيح. وهكذا، نوفّق بين حياتنا الروحيّة واللاهوت العقائديّ الرسميّ اللذين لا يمكن الفصل بينهما.
تعليقات 0 تعليق